الشيخ محمد علي الگرامي

285

استفتائات ( 1382 ش ) ( فارسى )

عندكم برهان قديم إستدل به اكابر الفلاسفة على ثبوت الخالق و وحدته و صفاته العليا فهل يصح الاعتقاد على هذا البرهان و ما يشير إليه دليل النظام عموماً فى ضلّ الاعتقاد بان يكون الخالق . أ - لابدان يكون غير مادي ب - علمه و قدرته لا متناهيان ، و ذلك منادون ان استعين في سبيل اثبات هذه الصفات بدليل - الامكان و الحدوث - نرجوا التوضيح . العراق - الطائى - 22 صفر 1425 جواب : بسمه تعالى قانون « الواحد لا يصدر منه الّا الواحد و لا يصدر من الواحد الّا الواحد » مبرهن عليه فى الفلسفه و ورد فى الروايات كما ورد فى توحيد الصدوق عن المعصوم ع : « اليس ينبغى لك ان تعلم ان الواحد لا يقال له اكثر من فعل » و ايضاً بديهى من باب لزوم السّنخية بين العلة والمعلول . فاذا كان البارى تعالى واحداً فمعلوله ايضاً واحد و هو الوجود الامكانى المنبسط الاطلاقى ، كما فى القران : . . . و ما كان عطاء ربك محظوراً » الى الصادر عنه تعالى ليس متناهياً محدوداً . سؤال 280 : الى حضرت مولانا المرجع . . . لدينا عدة مسائل الاولى عن خطبة الامام علىٍ ( ع ) يقول فيها للَّه‌درّ فلانٍ فلقد قوّم الأود و داوى العَمَدَ و اتمّ السُنّة و خَلّفَ الفتنة » يذكر منها ابن ابى الحديد ان الامام علياً ( ع ) يمدح عمر بن الخطاب ، و كيف الامام ( ع ) يمدح عمر الذى غصب الخلافة و ابدع بدعاً كثيرة فى الاسلام و هذه الخطبة موجودة ايضاً فى كتاب نهج‌البلاغة لصبح الصالح ص 350 رقم الخطبة 228 - و شرح بن ابى الحديد طبع ايران جزء الثاني عشر ص 3 صفحة ثلاث ماذا تقولون عنها